الحوثييون يقصفون مبنى التلفزيون اليمني والأزمة اليمنية الى اللا عودة   الأكراد يتركون مناطقهم بعد سيطرة تنظيم الدولة على 24 قرية شمال سوريا   القوات الحكومية تقصف الفلوجة والمقدادية توقع عشرات القتلى والجرحى   الكاظمية تعيش حالة من الهلع والرعب بعد سلسلة هجمات بالمفخخات وقذائف الهاون لمقاتلي الدولة الأسلامية   الأستخبارات العسكرية تمنع علي الفريجي من السفر خارج القطر بحجة "دواعي أمنية"   مجلس النواب الأمريكي يجيز دعم المعارضة السورية لتنفيذ خطة أضعاف تنظيم الدولة   ديلي تلغراف : الولايات المتحدة لن تستطيع تحقيق تقدماً على تنظيم الدولة الأسلامية من غير تدخل بري   الولايات المتحدة تدرس نشر مستشارين عسكريين في العراق والعبادي يرفض التدخل البري للدول الخارجية   تنظيم الدولة يفرج عن عوائل مسيحية في الموصل والرأي العالمي يرى ان الولايات المتحدة لن تحقق تقدماً يذكر   تنظيم الدولة يسقط طائرة في الرقة وتقدم مهم للمعارضة في دمشق والنظام يستخدم أسلوب قتل الأطفال بالجملة
 
 
 
جيش الإمام المهدي

الأحد 31 مارس 2013م

Description: http://al-offok.com/upload/userfiles/images/3-2013/get_img.jpg

جيش المهدي هو تنظيم عراقي شيعي مسلح أسسه مقتدى  الصدر في أواخر عام 2003 لمواجهة القوات الأمريكية واتخذ  من قتل القوات الأمريكية متظاهرين من أنصار الصدر محتجين  على إغلاق صحيفة الحوزة الناطقة بسبب تبنيها افكار مقاومه  للأمريكان ذريعة مباشرة لبدء المواجهة مع القوات الأمريكية  وردعهم وهو مكون من شباب يقلدون السيد محمد محمد  صادق  الصدر ويجمعهم الانتماء إلى المذهب الشيعي ويتهم جيش المهدي بالقيام بعمليات خطف وقتل جماعي، أو ما يسمى بفرق الموت ضد السنة , وضد من يخالفه الرأي في بغداد والبصرة وبعض مدن الجنوب الأخرى.

وقد اعترف مقتدى الصدر بوجود عناصر في جيش المهدي مجرمة وفاسدة وتبرأ من كل عنصر يتورط في قتل عراقي. ظهرت فيما بعد اقوال من هنا و هناك تشير الى تورط جيش المهدي وقيادته باعمال الإبادة الجماعية والتهجير الطائفي القسري لسنة بغداد وديالى، وأن أعمال القتل والذبح الرهيبة التي حدثت بعد تفجير مرقد الامامين العسكريين في سامراء كانت بمشاركه من عناصر و مجاميع من جيش المهدي وبأوامر مباشرة من مقتدى الصدر نفسه والتي اطلق عليهم وصف الناصبة والوهابية .

وقدرت مجموعة دراسات العراق (ISG‏) تعداد جيش المهدي بحوالي 60 ألف فرد.وقائد العمليات الخاصة في الجيش هو يحيى الشبري.

الاسم

ان اسم جيش المهدي مستوحى من الجيش الذي سيشكله الإمام المهدي بعد ظهوره وهو الإمام الثاني عشر من أئمة أهل البيت، الشيعة وقد كان اتخاذ هذا الاسم يعطي دافعاً لمقاتلي جيش المهدي وافراده وانه يعطيهم القوة حسب مايعتقده مقتدى الصدر. ان جيش المهدى هو الالقسم المسلح من التيار الصدرى الاوسع فى العراق.

التاسيس

بعد الغزو الأمريكي للعراق وسقوط نظام صدام حسين كان الوضع متدهوراً في بغداد والعراق بشكل عام واوعز مقتدى الصدر بتاسيس فصيل يحمي المناطق الشيعية في بغداد ومنها مدينة الصدر والشعلة من الاعتداءات التي قد تتعرض لها من قبل القوات الأمريكية وبدءت االقوات بتوفير المساعدات إلى العوائل الفقيرة في المناطق ومساعدتهم وكذلك حفظ الامن والنظام فيها بعد ذلك اخذت هذه المجاميع تاخذ طابعاً رسمياً ولكن الصدر رفض الانضمام إلى الفصائل السنية والبعثية التي كانت تتبنى بعض العمليات ضد القوات الأمريكية فيما بعد اعلن مقتدى الصدر رسمياً عن البدء بالقتال ضد المحتلين وذلك بعد اغلاق صحيفة الحوزة الناطقة التابعة للتيار الصدري في أبريل 2004 والقى خطبة في يوم الجمعة 2 أبريل 2004 خطبة حث فيها اتباعه على عدم الصمت والبدء بالقتال ضد قوات التحالف مما أدى إلى خروج كل مدن الجنوب في العراق بتظاهرات ضخمة مطالبة بخروج القوات الأمريكية.

وقد نسق جيش المهدي في البداية مع احمد الجلبي الذي عينه الحاكم المدني بول بريمر رئيسا لهيئة اجتثاث البعث , فكان الجلبي يسرب لجيش المهدي اسماء وعناوين البعثيين للقيام بمطاردتهم واغتيالهم .

علاقته مع إيران

علاقة جيش المهدي مع الايرانيين مضطربة , اذ ان العداء بين الصدريين والمجلس الاعلى , الحليف الاول تسبب في مشاكل كثيرة للمشروع الايراني في العراق , لكن من المؤكد ان جيش المهدي يتلقى التمويل والتدريب والدعم من قوات قدس الايرانية , وكانت اول وجبة يتم تدريبها في لبنان باشراف عليها عماد مغنية القيادي في حزب الله , هي من اعضاء جيش المهدي الذين سافروا تحت غطاء انهم وفد نقابي عام 2003 .

احداث 2004

بعد ايعاز مقتدى الصدر إلى اتباعه بالقتال ضد القوات الأمريكية حدثت اشتباكات طاحنة ودموية بين قوات جيش المهدي والقوات الأمريكية في مدينة الصدرو (( مدينة الشعلة )) والنجف وكربلاء والكوت وسيطروا على جميع مدن جنوب ووسط العراق.

معارك النجف

كانت من ابرز معارك جيش المهدي خلال العام 2004 في 5 أغسطس هي معركة النجف حيث قام مسلحي جيش المهدي بالهجوم على مراكز الشرطة وقواعد القوات الأمريكية في النجف واحراقها وفرضت قوات التحالف حصار تام على قوات جيش المهدي المتحصنة بداخل مرقد الامام علي بعد قتال شديد ودموي في مقبرة وادي السلام اما الكوفة وهو قضاء تابع لمحافظة النجف أغلب سكانه هم من مقلدي محمد محمد صادق الصدر واتباع مقتدى الصدر فقد شهدت اشتباكات دموية ضد القوات الأمريكية بعد صلاة الجمعة في مسجد الكوفة دفاعاً عن المدينة ومسجد السهلة ومراقد الأولياء فيها وانتهت جيمع هذه الاشتباكات بعقد الهدنة بعد وصول علي السيستاني إلى المدينة وقد شوهد مقتدى الصدر وهو يقاتل مع المقاتلين في شوارع النجف.

معارك الناصرية

قامت قوات جيش المهدي في الناصرية يوم 5 أبريل 2004 بالهجوم على قواعد الجيش الايطالي فيها وتدميرها وقد كانت اعداد قوات جيش المهدي التي قامت بهذا الهجوم مايقرب 600 مقاتل مزودين ببنادق ورشاشات وقذائف صاروخية حيث قاموا بالسيطرة على ثلاثة قواعد بعد هجوم مفاجئ دون مقاومة من قبل القوات الإيطالية وقامت قوات جيش المهدي بإنشاء حواجز ومراكز رماية داخل المباني وخارجها مما أدى إلى امتعاظ القيادات الإيطالية وارسالها اوامر تقضي بتحرير هذه المباني من قبضة جيش المهدي وتالفت القوات الإيطالية المهاجمة من الفوج الحادي عشر وسرية مشاة بحرية وسرية فرسان وبعض عناصر القوات الخاصة والمظليين حيث سار رتل مؤلف من 60 عربة آلية 8 آليات استطلاع مدرعة طراز سنتاريو وفور وصول الرتل لمشارف نهر الفرات أمطرته قوات جيش المهدي بوابل من نيران الأسلحة الخفيفة وقذائف آر بي جي وقذائف الهاون وحدثت اشتباكات عنيفة بين الرتل الإيطالي وقوات جيش المهدي المرابطة في القاعدة الإيطالية حيث قامت القوات الإيطالية بإطلاق المدافع عيار 105 ملم المحمولة على آليات سنتاريو ودمرت مبنى كان يتحصن به قناصو جيش المهدي وبعد ذلك تمكن فصيلان آليان من مشاة البحرية الإيطالية من استعادة القاعدة الأولى واعتقال مايقرب 20 مقاتل من افراد جيش المهدي وتمكنت القوات الإيطالية فيما بعد من استعادة القاعدتين المحتلتين.

تفجير الأمامين

بلغ نشاط جيش المهدي , ذروته في حكومة الجعفري الذي تحالف مع الصدريين لدعم موقف الحكومة الضعيف , وكانت الايام التي تلت جريمة تفجير سامراء الاولى شباط 2006 , شهدت انتشارا واسعا لجيش المهدي , رافقه انسحاب القوات الامريكية من الشوارع , وتعاونت القوات الحكومية (المغاوير بالدرجة الاولى) مع مليشيا جيش المهدي وباقي الفصائل في حرق مساجد اهل السنة او غصبها وقتل المصلين وائمة الجوامع ومن يقع بايديهم من اهل السنة , في السيطرات الوهمية التي تنتشر في انحاء كثيرة من بغداد .

في البرنامج الذي اعدته القناة البريطانية الرابعة , والذي خصص لفرق الموت , كانت هناك ادلة كثيرة على تورط جيش المهدي في تلك النشاطات الاجرامية , قال جياني زاغازيني , المسؤول في بعثة الامم المتحدة ببغداد لمقدمة البرامج ان " جيش المهدي والمليشيات يقتلون الناس في الشوارع " .

عملية النسر الأسود أبريل 2007

قامت قوات مشتركة عراقية أمريكية بعملية عسكرية للقضاء على مليشيا جيش المهدي في مدينة الديوانية في شهر أبريل عام 2007 بعد اتهام التنظيم بإرهاب المواطنين وقتل مواطنين في الديوانية بينهم نساء بدعوى مخالفتهم للشريعة الإسلامية.

اشتباكات عام 2007

شهد عام 2007 اشتباكات عديدة مع قوى الأمن العراقية في جنوب العراق ووسطه. بدأت الاشتباكات في مدينة الديوانية ثم انتقلت إلى مدن أخرى مثل العمارة والبصرة والناصرية والسماوة والكوت وغيرها من المدن، وقد كان آخر هذه الأحداث اشتباكات كربلاء التي حدثت في نهاية شهر أغسطس عام 2007.

اشتباكات كربلاء أغسطس 2007 وما بعدها

حدثت اشتباكات بين مسلحي جيش المهدي وقوات الأمن العراقية في مدينة كربلاء خلال الزيارة الشعبانية التي تصادف يوم ميلاد الإمام المهدي لدى الشيعة. حيث اتهم مسؤولون أمنيون عراقيون مقاتلي جيش المهدي بمهاجمة رجال حماية حضرتي الامامين الحسين وأخيه العباس الذي ينتمي بعضهم إلى فيلق بدر التابع للمجلس الأعلى الإسلامي في حين نفى التيار الصدري ضلوع مقاتليه في أحداث شعبانية كربلاء، حيث قال الناطق باسم التيار أحمد الشيباني: "ما حصل في كربلاء لم تكن حربا بين جيش المهدي والحكومة العراقية، بل معركة بين المواطنين والحكومة لم يكن لجيش المهدي اي دور فيها." و قد سقط ما لا يقل عن 52 قتيلاً وما يقارب ال300 جريح وأعقبها مقتل 6 أشخاص عندما اقتحم مسلحون من جيش المهدي ثلاثة من مكاتب المجلس الإسلامي الأعلى وأحرقوها في مدن بابل والكوفة والكاظمية في بغداد ومنطقة الإسكندرية جنوب بغداد.

تجميد الأنشطة نهاية أغسطس 2007

أصدر مقتدى الصدر قراراً عقب اشتباكات الزيارة الشعبانية في كربلاء بتجميد أنشطة جيش المهدي كافة أعتباراً من يوم 29 آب/أغسطس 2007م ولمدة أقصاها 6 أشهر من أجل إعادة تنظيمه ويتضمن التجميد حتى الهجمات على القوات الأجنبية في العراق.

ثم وفي يوم 22 شباط/فبراير 2008 م أمر مقتدى الصدر من أحد مساجد بغداد جيش المهدي بتمديد وقف إطلاق النار ستة أشهر أخرى.

صولة الفرسان

اندلعت المواجهات الدامية الشاملة بين جيش المهدي والقوات الحكومية والتي كان يراسها القيادي في التحالف الوطني ورئيس كلتة أئتلاف دولة القانون السيد نوري المالكي والمدعومة من الطيران الامريكي في البصرة 25/3/2008 لتنتشر الى محافظات الجنوب وبغداد , في معركة يبدو انها ستكون الاخيرة , لتقليم اظافر جيش المهدي وتحويله الى واجبات اخرى , وبهيئة جديدة .

الأحداث في سوريا

وأثارت الكثير من التقارير الدولية التابعة للأمم المتحدة والناشطين في مجال حقوق الأنسان من دخول أعداد كثيرة من أفراد جيش المهدي الى الأراضي السورية خلال الأحداث الجارية ي سوريا لدعم نظام بشار الأسد , في حين نفت قيادات جيش المهدي والتيرا الصدري ذلك .

انتهاكات حقوق الإنسان

جيش المهدي متهم بالقيام بالعديد من انتهاكات لحقوق الإنسان في مدن جنوب العراق وبغداد وديالى، وتتراوح هذه الانتهاكات من الاعتداء بالضرب والتعدي على الحريات الشخصية إلى القتل والاغتيال.

بالمقابل، تنفي قيادات مكتب الصدر ضلوعها بأي انتهاكات. كما يتم اتهام جيش المهدي بضلوعه بعمليات قتل ترويع الأقليات الدينية من المسيحيين والصابئة في بغداد.

ومن الانتهاكات الأخيرة التي يتهم بها جيش المهدي هو أن مديرية شرطة كربلاء اتهمت تنظيم جيش المهدي بقتل مئات المواطنين في المدينة إضافة إلى ارتكاب انتهاكات أخرى خطيرة لحقوق الإنسان في محاولة لفرض الشريعة الإسلامية في كربلاء.

 

 

 

 

 

 
 
 
 
الاسم:  
نص التعليق: 
 
   Refresh
 
 
  
    
 
 
اشتراك
انسحاب