الأستخبارات العسكرية تمنع علي الفريجي من السفر خارج القطر بحجة "دواعي أمنية"   مجلس النواب الأمريكي يجيز دعم المعارضة السورية لتنفيذ خطة أضعاف تنظيم الدولة   ديلي تلغراف : الولايات المتحدة لن تستطيع تحقيق تقدماً على تنظيم الدولة الأسلامية من غير تدخل بري   الولايات المتحدة تدرس نشر مستشارين عسكريين في العراق والعبادي يرفض التدخل البري للدول الخارجية   تنظيم الدولة يفرج عن عوائل مسيحية في الموصل والرأي العالمي يرى ان الولايات المتحدة لن تحقق تقدماً يذكر   تنظيم الدولة يسقط طائرة في الرقة وتقدم مهم للمعارضة في دمشق والنظام يستخدم أسلوب قتل الأطفال بالجملة   التحالف الشيعي يفشّل العبادي في أختيار الوزراء الأمنين والبرلمان يمهله فرصة أخرى لحسم الوزارات   الحكومة المركزية تجبر طائرة حجاج الموصل على الهبوط في بغداد وتعتقل عدداً منهم   مؤتمر باريس للتحشيد ضد تنظيم الدولة يتفق على دعم العراق من غير عمليات برية   البرلمان ماضً في تشريع الحرس الوطني والكتل تعتبر أعتراض المالكي متأخراً
 
 
 
سجن النساء في العراق يحتضن 414 نزيلة تعرضنّ للأغتصاب ومصابات بالجرب !!

الجمعة 2 نوفمبر 2012م
موسوعة الأفق / وكالات

سجن النساء في العراق يحتضن 414 نزيلة تعرضنّ للأغتصاب ومصابات بالجرب !!

كشف أول تقرير عن سجن النساء في بغداد وجود 31 سجينة محكومة بالاعدام  في السجن بموجب المادة 4 إرهاب وقد تعرضن للتعذيب بالصعق الكهربائي  والضرب والاغتصاب من المحققين خلال التحقيق معهن، كما تعرضن أيضا  للاغتصاب من الشرطة والضباط المرافقين خلال نقلهن من سجن التسفيرات الى  سجن النساء في بغداد.

وكشف اثنان من اعضاء منظمة حمورابي زارا السجن بموجب موافقة رسمية هما وليم وردا رئيس المنظمة وباسكال وردا وزيرة البيئة السابقة ان السجينات المحكومات بالاعدام مصابات بمرض الجرب ويعانين من نقص الرعاية الصحية ولا يسمح لهن بالاستحمام وتغيير ملابسهن سوى مرة واحدة في الشهر مما فاقم وضعهن الصحي. ووصفت المنظمة الاطفال المسجونين مع أمهاتهم بـ القنبلة الموقوتة، التي من الممكن ان تنفجر في اي وقت، مناشدة الدولة باتخاذ التدابير اللازمة حيال ذلك.

وذكرت المنظمة في تقريرها ان عددا من النساء المتهمات والمحكومات بجرائم عادية او الدعارة او المحكومات بالاعدام يعشن داخل السجن مع اطفال، بعضهم في مرحلة الرضاعة. وقالت ان هناك 21 طفلا يعيشون داخل سجن النساء في بغداد، مشيرة الى ان عدد النزيلات في هذا السجن 414 تتراوح اعمارهن بين 20 و65، من بينهن محكومات بالاعدام، بينهن اثيوبية وثلاث سوريات وجميعهن يشكون من الاهمال الكبير والعنف بشتى الطرق.

وقالت باسكال وردا التي ترأست فريق منظمة حمورابي الذي زار السجن ان اوضاع السجينات الانتحاريات مزرية جدا ويعشن في ظروف لا تطاق. واوضحت وردا التي شغلت منصب وزر الهجرة والمهجرين في العراق انهن مصابات بمرض الجرب الذي شاهدنا آثاره على أجسادهن. وأوضحت لا يسمح لهؤلاء السجينات بالاستحمام وتبديل ملابس السجن سوى مرة واحدة. واضافت ان عددا من المحكومات بالاعدام كن برفقة أطفال صغار.

وقالت ان اعمار الاطفال برفقة امهاتهم السجينات تتراوح بين بضعة اشهر واربع سنوات من دون ان تتوفر لهم اي مستلزمات داخل السجن مثل الحضانة او الروضة. وشددت على ان مثل هذا الوضع لا يوجد في أي سجن بالعالم التي تتوفر فيها عادة رياض للاطفال مع مربين وخبراء يساعدون في تربيتهم. وأكدت ان السجينات المحكومات بالاعدام قد كشفن لفريق المنظمة عن اماكن في اجسادهن تعرضت للصعق بالكهرباء والتعذيب خلال التحقيق معهن وانتزاع اعترافاتهن بالقوة.

وأضافت ان السجينات المحكومات بالاعدام قد شكون تعرضهن للاغتصاب خلال التحقيق من المحققين وكذلك اغتصابهن من المرافقين العسكريين خلال نقلهن مرات عدة من سجون التسفيرات الى سجن بغداد. وقالت انهن يشكون من تعرضهن للاهانات.

وشددت باسكال وردا في تصريحاتها ان غرف الاعتقال ضيقة جدا مما يجبر السجينات على تناوب النوم خلال الليل. وقالت انها غرف مزدحمة جدا. وحول وجود عمليات اغتصاب للسجينات داخل السجن، قالت باسكال وردا ان السجينات رفضن الاجابة على عدد من اسئلتنا بسبب الخوف لكن عدد منهن اشرن بالقول إنهم يبيعوننا ويشتروننا ويضحكون علينا من دون تفاصيل. وحول وصف اطفال السجينات لـ قنابل موقوتة قال وليم وردا رئيس المنظمة انهم يعيشون مقيدي الحرية مع امهاتهن، وليس كبقية الاطفال، موضحا ان هذا سيؤثر على مستقبلهم نفسيا واجتماعيا ويحولهم الى مجرمين في المستقبل.

 

 

 

 

 
 
 
 
الاسم:  
نص التعليق: 
 
   Refresh
 
 
  
    
 
 
اشتراك
انسحاب